الشيخ علي الكوراني العاملي
188
الولادات الثلاث ( ط 2 - 1440 ه - )
وقال الطبري في تفسيره ( 17 / 131 ) : ( واختلف أهل التأويل في معنى السجل الذي ذكره الله في هذا الموضع ، فقال بعضهم : هو اسم ملك من الملائكة . ذكر من قال ذلك . . وذكر أنه قول ابن عمر والسدي . . ثم قال : كان ابن عباس يقول : هو الرجل . . . وقال آخرون : بل هو الصحيفة التي يكتب فيها ) . وقال علي بن إبراهيم في تفسيره ( 2 / 77 ) : ( السجل اسم الملك الذي يطوي الكتب ، ومعنى يطويها أي يفنيها ، فتتحول دخاناً والأرض نيراناً ) . ولم أجد عن المعصومين ( عليهم السلام ) ما يفعل الله بالسماء بعد طيها ، فلا نعلم مأخذه . ونورد هنا مقالة موجزة من : موقع الإعجاز العلمي للقرآن والسنة : http : / / www . eajaz . com / ( خلال آلاف السنوات كان الإعتقاد السائد عند الناس عن الكون أنه كروي ، وأن الأرض هي مركز هذا الكون ، وأن الكون يدور من حولها ، وقد وضع أرسطو مخططاً اعتبر أن الأرض هي المركز ، والكواكب والشمس والقمر والنجوم تدور حولها . وفي عام 1917 قام ألبرت آينشتاين بوضع نموذج للكون ، متوافق مع نظريته النسبية ، وكان نموذجه معتمداً على الشكل الكروي ، وقرّر بأن الكون ثابت منذ أن وُجد ، ولا يزال كذلك وسيبقى على ما هو عليه ، ومن أجل تحقيق هذا الهدف وضع ثابتاً كونياً سماه : ثابت آينشتاين . ولكن الأمر انقلب رأساً على عقب ، عندما جاء العالم هابل بعد ذلك ، وأثبت بالتجربة أن المجرات تتباعد عنا بسرعات كبيرة ، مما يؤكد أن الكون كان في الماضي أصغر مما هو عليه الآن . وعندها اعترف آينشتاين بأنه أخطأ خطأً شنيعاً باعتباره الكون ثابتاً ، ثم عاد وصرح بأن الكون يتوسَّع .